mahmood_naamy

محمود سوادی آل عواد النعامی

قال ابن القيم رحمه الله : لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات بل إنك عبد أحبك الله فلا تفرط هذه المحبة فينساك-عدة الصابرين -٣٠٤
عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: « *أتدرونَ مَنِ المُفْلِسُ*..؟؟!! » قالوا: المفْلسُ فِينَا مَنْ لا دِرهَمَ لَهُ ولا مَتَاع.. فَقَالَ: « إنَّ المُفْلسَ مِنْ أُمَّتي مَنْ يأتي يَومَ القيامَةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزَكاةٍ.. ويأتي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مالَ هَذَا، وسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا.. فيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وهَذَا مِنْ حَسناتهِ.. فإنْ فَنِيَتْ حَسَناتُه قَبْل أنْ يُقضى مَا عَلَيهِ، أُخِذَ منْ خَطَاياهُم فَطُرِحَتْ عَلَيهِ، ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ »
عنْ أبي عبدِ الرَّحمنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الصَّادِقُ المصْدُوقُ: {إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فيهِ الرُّوحَ، وَيُؤمَرُ بأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ. فَوَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيَدْخُلَهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَهَا} رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
🖐🏻لا تحزن إذا فاتك شيء ! ★تأمّل: 👈🏻قال ابن مسعود - رضي الله عنه : ●"إن العبد ليَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يتيسر له ، نظر الله إليه من فوق سبع سماوات فيقول للملائكة: اصرفوه عنه ، فإني إن يسَّرته له أدخلته النار ، فيصرفه اللَّه عنه ، فيظل يتطيّر (أي: يتشاءم) يقول: "سبقني فلان، دهاني فلان" ، •وما هو إلا فضل الله عز وجل عليه".
🔸‏«أفهام الصحابة فوق أفهام جميع الأمة ، 🔹وعلمهم بمقاصد نبيهم ﷺ وقواعد دينه وشرعه أتمّ من علم كل من جاء بعدهم» ⁧
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم▪ ▪▪▪ لا يتمنين أحد منكم الموت لضُرٍ نزل به ، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي
👌🏻‏«الواجب على المؤمن عند وجود المحن أن يكون مع الحق لا مع هواه ولا مع الباطل .» ‏
🌺- كتاب أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم- 🖇باب: ما جاء في أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم- ✍ حدثني عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب)). ☑ نعم يقول المؤلف -رحمه الله تعالى- في أسماء النبي -عليه الصلاة والسلام-، التي ذكر منها هذه الخمسة بهذا الحديث، وزيد عليها في أحاديث أخرى، وفهم من نصوص أخرى، من أوصافه -عليه الصلاة والسلام- سمي بها، حتى أوصلها بعضهم إلى مائتين، بل قال بعضهم: قد تصل إلى الألف من الأسماء والصفات -عليه الصلاة والسلام-، لكن الصحيح من ذلك الذي يمكن أن يسمى أسم قليل جداً، ومنها هذه الخمسة. 🔹 قال: باب: أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم- "حدثني مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لي خمسة أسماء))" التقديم والتأخير دليل على الحصر، يعني ليس لي غيرها ((أنا محمد، وأنا أحمد)) ولذا ما جاء من تسميته -عليه الصلاة والسلام- بطه، أو ياسين، وغير ذلك مما اختلف فيه بين أهل العلم يخرجه هذا الحصر ((أنا محمد)) هذا اسمه الأشهر، وبه سماه والده، يعني جده، سمي بذلك، سمي محمد ((وأنا أحمد))وهو أيضاً من أسمائه الواردة في القرآن {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [(6) سورة الصف] ((وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر)) نعم محا الله به الكفر في جزيرة العرب، وما والاها من بلاد الروم وفارس إلى أن وصل إلى المشرق والمغرب، وإن كان بقي طوائف من الكفر على كفرهم، واستمروا على ذلك، لكن المراد بالماحي محا الله به ظهور الكفر، وانتشار الكفر، واشتهار الكفر، وإن وجد بعض البقاع والأصقاع مما لا يدين بالإسلام فلا يرد على هذا، ((وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي)) يعني بعده، -عليه الصلاة والسلام-، هو العاقب الذي جاء عاقب الأنبياء فهو آخرهم، وهو خاتمهم -عليه الصلاة والسلام-، خاتم الأنبياء، ولا نبي بعده.
قَالَ رسول الله ـﷺـ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا " . ( أَخْرَجَهُ مُسْلِم ).
نبكي على حالنا مع الصلاة المؤذن يؤذن .. والجوال يؤذن .. والتلفاز يؤذن .. والكمبيوتر يؤذن .. وساعة الحائط تؤذن .! ومع ذلك نتأخر عن الصلاة .!!. سُئل أحدهم : ماهي أفضل البرامج لمواقيت الصلاة .؟. فأجاب : القلب لأنه إذا كان حاضرآً تنبّه من دون منبهات .. وإذا كان لاهيآً فلن تنفعه جميع المنبهات ⏱ ربِ إجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي..
- عن عمرَ - رضيَ اللهُ عنهُ -، قال : أمرنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن نتصدَّق، ووافق ذلك مالًا عندي، فقلتُ : اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ، إن سبقتُه يومًا، قال : فجئتُ بنصفِ مالي، فما أبقيتَ لأهلكَ ؟، فقلتُ : مثلَه، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما أبقيتَ لأهلك ؟، فقال : أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه ! قلت : لا أسبقُه إلى شيءٍ أبدًا . الراوي : عمر بن الخطاب
ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺑﻞ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : “ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻠﻴﻜﺮﻡ ﺿﻴﻔﻪ” ﻓﺈﻛﺮﺍﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺗﻘﺮﺏ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺭﺑﻪ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﺼﻼﺣﻪ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‎
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) البقرة (104) يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم: راعنا، أي: راعنا سمعك، فافهم عنا وأفهمنا؛ لأن اليهود كانوا يقولونها للنبي صلى الله عليه وسلم يلوون ألسنتهم بها، يقصدون سبَّه ونسبته إلى الرعونة، وقولوا- أيها المؤمنون- بدلا منها: انظرنا، أي انظر إلينا وتعهَّدْنا، وهي تؤدي المعنى المطلوب نفسه واسمعوا ما يتلى عليكم من كتاب ربكم وافهموه. وللجاحدين عذاب موجع.
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) البقرة (172) يا أيها المؤمنون كلوا من الأطعمة المستلَذَّة الحلال التي رزقناكم، ولا تكونوا كالكفار الذين يحرمون الطيبات، ويستحِلُّون الخبائث، واشكروا لله نعمه العظيمة عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، إن كنتم حقًا منقادين لأمره، سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
وطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله، فإذا أحسنت إلى من له حق عليك أو من ليس له حق، فاعلم أن هذا معاملة منك مع الله. فلا تبال بشكر من أنعمت عليه، كما قال تعالى في حق خواص خلقه {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً}
next page →